علي الرغم من العك و الافتكاسات الجديده و الاختراعات في طريقة السداد و تحت مسمي تيسيرات علي المغتربين بدل ما يكون تضييق الخناق
خطوه متاخرة جدا جدا
هذه الخطوه تكتب نهاية بيت الوطن في المستقبل و حاليا اتكسر اهم سببين لنجاح المشروع الاقساط و الفايدة
لكن بدون تغيير الجداول و تحديث سعر الارض بالدولار طبقا لسعر الصرف اليوم (٣٠جنيه) يبقي و لا كانهم عملوا حاجه
يا هيئة اللي ح يحجز مضطر مش ح يكررها و انتوا الخسارنين
رد من مسؤول مستحيل يتنسي “انتوا تقبضوا بالدولار ادفعوا”
كلمة تدل علي مدي البحث عن اخذ الدولارات باي طريقه و خلاص